الجمعية الخيرية الارثوذكسية - يافا - بيان من الجمعية الخيرية الارثوذكسية: تقاليدنا نور لنا...فلا تطفؤها!!
بيان من الجمعية الخيرية الارثوذكسية: تقاليدنا نور لنا...فلا تطفؤها!!
الخميس   تاريخ الخبر :2018-06-14    ساعة النشر :17:46:00

اقشعرت ابداننا وانهمرت دموعنا عند سماع نبأ مقتل الاخت العزيزة فادية قديس رحمة الله عليها واخرين من يافا وخاصة وهي في عقر دارها الامر الذي نشجبه جملة وتفصيلا كجمعية وكبشر في هذا المجتمع. اصابنا الإحباط من هذه العملية البشعة والمخزية والعمليات الاخرى التي اعادتنا الى قرون سوداء مظلمة لم نكن نتوقع ان تطل علينا ونحن في قمة عطاء منير لمجتمعنا. كنا نتوقع ان يشهد مجتمعنا انجازات معبقة باريج المجهود والعمل ولكن سكاكين الغدر اعادتنا سنين طوال الى الوراء.السؤال...هل نلتزم الصمت؟ وهل نحن كقيادة في مجتمعنا علينا مشاهدة الامور وعدم حتى المحاولة في صناعة التغيير؟ نعم علينا المحاولة لاننا اخترنا ان نكون في الريادة ونوصل صوتنا مجلجلا مزلزلا لان الصمت شيطان اخرس ونحن لن نصمت ما زالت الدماء تسري في عروقنا.

نقطة انطلاقنا هي نوعية التربية التي يتلقاها اولادنا منذ الصغر وغرسها عميقا في العقول والقلوب. ان نزرع في الصغر تقاليد سلمية عالية وسامية تحافظ على كينونتنا ومن بعد ذلك ارسال اولادنا الانخراط في بيئة غريبة عنا فهنا تبدأ الجريمة. الجريمة ليست ان تقتل بآلة حادة بل ان تقتل النفس بمادة نفسية حادة تجعلك شخصا لا هوية له خال من اي مضمون والاخطر منفصم الشخصية. هناك من يسأل وما المقصود؟ نقصد وبكل صراحة المدارس الحكومية اليهودية التي تحولت الى عنوان دمار الطالب العربي ثقافيا لغويا وهوية.
فنحن كخط مبدئي نحث الاهل جميعا بان يزرعوا بتربية اولادهم حب الانتماء لبلدنا وتاريخنا وهويتنا وديننا وأخلاقنا وذلك سيقوي ويعزز فيهم الحفاظ على تقاليدنا الاخلاقية. كما ونشجع الجميع بالرجوع الى مدارسنا الأهلية
لتمييزها بإنشاء جيل صالح مبني على بيئة صحية تهدف وتسعى لنشر الأخلاق والاحترام والانضباط. والفرق بين المدارس الأهلية والعربية وبين المدارس الحكومية اليهودية هو ان المدارس اليهودية بالأخص تنشر الحرية على حد الاباحية الكاملة مما يسبب لابناء مجتمعنا عدم التمسك بعاداتنا وتقاليدنا وفَرَّط عدم الاخلاق والانجراف مع تيار الضياع .
لا تحدثونا عن مزايا تلك المدارس لانه في النهاية الامتحانات النهائية عند الجميع متشابهة وتكفيكم اعذار !! هناك من يدعي ان الاقساط مختلفة!! صدق المثل العربي القائل "الغالي رخيص والرخيص يكلف غالي". افهمتم ؟ شكرا !!
نحن نعيش بمجتمع يعارك من اجل البقاء.. تلاحق اغلبيتنا الماديات والانغماس بالتقليد الأعمى مما سبب في تعثر مجتمعنا ..ونسينا جوهر الحكاية وهي ان السعادة الحقيقة تأتي من داخل كل إنسان . كل منا يريد السعادة ببيته وراحة البال فعلينا ان نبذل قصارى جهدنا لإدخالها لقلوبنا بالحفاظ على ابنائنا.
من جهتنا كمؤسسه سنعمل سويا مع جميع المدارس الأهلية لتحسين ادائهم والعمل معهم بكل ما أوتينا من قوة من اجل تجنيد ميزانية لتحسين شروط التعليم وتعبئة اَي نقص موجود اضافة الى دعم الاهل بهذا الشأن لتلبية دعوتنا وتسجيل ابنائنا بمدارسنا المميزة لنحافظ عليها لا الهروب منها.

دعونا نتحد بصف واحد لإنشاء جيل صاعد معا سنغيّر فساد المجتمع الى مجتمع مزدهر بإذن الله.




تعليقات الزوار
اقرأ ايضا